العاملي
463
الانتصار
* وكتب ( الفاروق ) ، الثانية صباحا : يا سبحان الله ، بالأمس العاملي يقول بأن التاريخ ثابت وأنه صريح عندما تعرض لأمنا عائشة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أباها ، واليوم يقول إن التاريخ مدلس ومكتوبا كذبا عندما نذكر له أمر تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنهما . العاملي : هل هذا التاريخ هو نفس تاريخ أمس الذي تتحدث عنه ، أم أن العملية هي مجرد ميزان ذو ثلاث قرءات ، بل وربما عشر قراءات ( كذا ) . والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، الخامسة مساء : الزميل العاملي : إن خبر زواج سيدنا عمر من السيدة أم كلثوم ثابت من روايات الفريقين ، وليس تخريصا مثل الأشياء التي جئت أنت بها . سأذكر مثالا واحدا على ما جئت أنت به في رسالتك لأبين لك أنك ما جئت إلا بتخريصات وقس الباقي عليها : السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها كانت تكنى بأم عبد الله أي عبد الله بن الزبير ابن أختها أسماء وهو في مقام ابنها ، وهي كانت تكنى بذلك ، لأنها لم يكن لها أولاد ، فاختار لها الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الكنية . روايات الشيعة المثبتة في الكافي وغيرها من أمهات الكتب عندكم ليست من إعلام الدولة الأموية أو غيرها ، بل هي من إعلام الدولة الشيعية التي تتبعها أنت ولذلك فهي ملزمة لك . المهم الآن ما هو المخرج من هذه الإشكالية . . . ! ! ! كيف يزوج الإمام المعصوم المطهر ابنته المؤمنة من رجل يعلم علم اليقين بأنه كافر ومنافق ، وأنه كاسر ضلع زوجته ومجهض ابنهما وضاربه ( حسب روايات الشيعة ) ؟ ؟ ؟